ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

قصص / اروع القصص في ذكاء وفراسة الامام الشافعي

قصص / قصة في ذكاء وفراسة الامام الشافعي


اروع القصص في ذكاء وفراسة الامام الشافعي 


  • قال الحميدي خرجت انا و الشافعي من مكة, فلقينا رجل بالأبطح, فقلت للشافعي : خمن ما عمل هذا الرجل, فقال الشافعي بعد ان نظر الى الرجل بتمعن, هو نجار او خياط, قال : فلحقته اسأله عن مهنته, فقال الرجل انا كنت اعمل نجار والان اعمل بالخياطة.



  • قال المزني : كنت مع الشافعي في الجامع, اذ دخل رجل يدور على النيام الذين ينامون في المسجد, فقال الشافعي : قم فقل له, ذهب لك عبد اسود مصاب بإحدى عينيه ؟ قال فقمت له وقلت له ماقال لي الشافعي, فرد الرجل قائلاً : نعم, فقلت تعال, فجاء الى الشافعي, فقال اين عبدي ؟ فقال الشافعي : تجده في الحبس, فذهب الرجل فوجده في الحبس. 

فقال المزني, قلت للشافعي : اخبرنا فقد حيرتنا, قال نعم, رأيت رجل دخل من باب المسجد يدور بين النيام, فقلت : يطلب هارباً, ورأيته يجئ الى السود دون البيض, فقلت : هرب له عبد اسود, ورأيته يجئ ليرى العين اليسرى, فقلت : مصاب بإحدى عينيه, فقلنا : فما يدريك انه في الحبس ؟ فقال هذا هو الغالب فإذا جاعوا سرقوا واذا شبعوا افسدوا, فتأولت انه فعل شئ في ذلك ما دام انه هارب يبحث عن شئ, فقد سرق وإنه في السجن.


  • قال الامام ابو محمد عبد الرحمن بن حاتم الرازي رحمه الله تعالى في " اداب الشافعي ومناقبه ", عن ابي بكر بن ادريس, وراق الحميدي, سمعت الحميدي يقول : قال الشافعي رضى الله عنه, خرجت الى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها و جمعتها. 

ثم لما حان انصرافي مررت على رجل في طريقي, ازرق العينين ناتئ الجبهة سناط " اي الكوسج الذي لا لحية له اصلاً ", فقلت له : هل من منزل : قال : نعم, قال الشافعي : وهذا النعت من اخبث ما يكون في الفراسة, فأنزلني, فرأيت اكرم رجل, بعث الي بعشاء وطيب وعلف لدابتي و فراش ولحاف, فجعلت اتقلب كل الليل مااصنع بكل هذه الكتب ؟ اذ قلت هذا النعت بالرجل, فرأيت اكرم رجل.


فقلت : ارمي بهذه الكتب!! فلما جاء الصباح, ناديت الغلام وقلت اسرج, فأسرج, فركبت ومررت عليه, وقلت له : اذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فسل عن منزل محمد بن ادريس الشافعي, فقال لي الرجل : امولى لأبيك انا ؟ فقلت : لا, فقال : هل كانت لك عندي نعمة ؟ فقلت :  لا, قال :  اين ما تكلفت لك البارحة ؟! قلت وما هو ؟ قال : اشتريت لك طعاماً بدرهمين, و اداماً بكذا, وعطراً بثلاثة دراهم, وعلفاً لدابتك بدرهمين, وكراء الفراش و اللحاف درهمين, فقلت للغلام : اعطه, فهل بقي من شئ ؟ قال نعم كراء المنزل, فإني وسعت عليك وضيقت على نفسي! 

فقال الشافعي : فغبطت نفسي بتلك الكتب, فقد صدقت فراستي فيه, فقلت له بعد ذلك, هل بقي من شئ ؟! فقال : امضي اخزاك الله, فما رأيت قط شراً منك, فأعطاه الشافعي ما اراد وعاد فرحاً بأنه لم يكن ليخيب علمه الذي تعلمه, وحين عاد اخبر اصحاب الفراسة ان علمهم صحيح بشرط الا يؤذوا الناس بذكر المساوئ امام العامة.


.................................................................................

























ليست هناك تعليقات