قصة / قتيبة بن مسلم و ملك الصين...
قتيبة بن مسلم مع ملك الصين...
في سنة 96 للهجرة ارسل قتيبة بن مسلم وفداً من دهات العرب مكوناً من عشرة رجال بقيادة الهبيرة بن المشمرج الى ملك الصين, فلما وصل الوفد قال هبيرة لملك الصين : اما الاسلام واما الجزية واما القتال, فقال له ملك الصين ارأيتم عظم ملكي, وانه ليس احد بقادر على ان يمنعني منكم, و انتم في يدي بمنزلة البيضة في الكف, فقولوا لصاحبكم قتيبة بن مسلم ينصرف, فإني قد علمت قلة اصحابه, وإلا بعثت اليه بجيش يهلككم.
فرد عليه هبيرة : كيف يكون قليل الصحاب وعنده جيش اوله عندك واخره في بلاد الشام !! و اما تخويفك ايانا بالقتل فإن لنا اجالاً اذا حضرت كان احلاها علينا القتل في سبيل الله, وقد حلف قائدنا قتيبة ان لا ينصرف عن ارضكم حتى يطأ ترابكم ويختم ملوككم ويعطى الجزية.
اعاد هذا الكلام ملك الصين الى صوابه, وفكر قليلاً ثم اعتدل في كلامه وقال لهبيرة : ما الذي يرضي صاحبكم ؟ فقال انه حلف ان لا ينصرف حتى يطأ ارضكم ويختم ملوككم ويعطى الجزية, فقال له ملك الصين : سنبعث له تراباً من ارضنا فيطأه و رجالاً من رجالنا يختمهم و جزية يرضى بها.
قالو : فأمر بصحاف من ذهب فوضعوا بها تراب وبعث بهدايا وحرير ورجالاً من ابناء الملوك, فحضروا الى قتيبة فأخذ الجزية ووطأ التراب وختم الرجال وأعادهم الى بلدهم.
اعاد الله للمسلمين هيبتهم...
........................................................................................................

ليست هناك تعليقات